دبي: في إطار سياستها العالمية للمسؤولية الاجتماعية، تعاونت مجموعة لولو مع دبي العطاء لتبني مدارس في غزة ونيبال. يهدف المشروع إلى تحسين البنية التحتية للفصول الدراسية في المدارس الابتدائية وتوفير مناطق آمنة وصحية للأطفال للتعلم وللمعلمين للتدريس. كما يهدف إلى تحسين مهارات القراءة والكتابة وزيادة الوصول إلى التعليم للكبار من خلال توفير التدريب للميسرين المحليين لتعليم النساء أساسيات القراءة والكتابة.
وفي حديثه عن المشروع، قال سليم م. أ، مدير مجموعة لولو: "لقد كنا دائمًا نؤمن بدورنا كمنظمة مسؤولة ذات دوافع قوية للمسؤولية الاجتماعية. نحن سعداء بالانضمام إلى دبي العطاء، التي في طليعة الأعمال الخيرية العالمية."
وقال طارق آل جرج، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "أود أن أشكر مجموعة لولو على التزامها بقضيتنا. لقد كانت دعم المجتمع الإماراتي جزءًا أساسيًا من نجاحنا في توفير الوصول إلى التعليم الابتدائي الجيد للأطفال في البلدان النامية. أنا واثق من أن كلا المدرستين المتبنتين ستؤثران بشكل كبير وتساهمان في تحسين معايير القراءة والكتابة في غزة ونيبال. نشجع المزيد من المؤسسات في الإمارات على اتخاذ نفس الخطوة وتخصيص جهودها للمسؤولية الاجتماعية لقضايا خيرية مماثلة."
في غزة، سيركز البرنامج على تطوير الطفولة المبكرة (ECD). يُعرف ECD بأنه برامج وخدمات للآباء والأطفال من الحمل حتى سن الثامنة في مجالات التعليم والصحة والتغذية والحماية والصرف الصحي. ستشارك دبي العطاء في ترقية وتجهيز رياض الأطفال للصف الأول بجميع البنية التحتية اللازمة بالإضافة إلى المساعدة في تدريب المعلمين على تعليم الأطفال في الفئة العمرية من 1-2 سنوات. يحصل عدد قليل جدًا من الأطفال الصغار في غزة والضفة الغربية على خدمات وبرامج ECD، حيث تقل نسبة المسجلين في رياض الأطفال عن ثلثهم.
في نيبال، سيمول البرنامج بناء مدرسة ابتدائية للأطفال المحرومين في المنطقة الغربية. ستفيد المدرسة حوالي 150 طالبًا، مما يؤدي إلى تحسين معايير القراءة والكتابة. إن نسبة الأمية في المجتمعات الريفية في غرب نيبال أقل بكثير من المعدل الوطني، حيث يعيش أكثر من 60 بالمائة من السكان تحت خط الفقر.