مجموعة لولو تتبرع بمبلغ 10 ملايين درهم لدعم برامج الهلال الأحمر الإماراتي على مدار 10 سنوات
11 يونيو 2017
أبوظبي: أعلنت مجموعة لولو الدولية عن تبرع سنوي قدره مليون درهم، لدعم برامج الهلال الأحمر الإماراتي (ERC) الإنسانية والتنموية لمدة 10 سنوات، كجزء من مبادراتها في عام العطاء.
تم الإعلان عن ذلك خلال زيارة يوسف علي، رئيس مجموعة لولو الدولية، لمقر الهلال الأحمر، حيث استقبله الدكتور محمد عتيق الفلاحي، الأمين العام للهلال الأحمر، وعدد من المسؤولين. وتلقى الفلاحي شيكًا بمبلغ مليون درهم من يوسف علي، يمثل تبرع المجموعة للسنة الحالية بحضور كبار المسؤولين من الهلال الأحمر ومجموعة لولو.
أكد يوسف علي أن مجموعة لولو الدولية ملتزمة دائمًا بمسؤولياتها الاجتماعية وتساهم من خلال التعاون مع شركائها في العمل الإنساني، مع الهلال الأحمر كأحد شركائها الرئيسيين. وأضاف أن المجموعة دائمًا ما تكون حريصة على الاستجابة لنداء الواجب الإنساني والتفاعل مع مبادرات الهلال الأحمر، حيث تؤمن بقوة بدور الهلال الأحمر في إنقاذ الضحايا في جميع أنحاء العالم. كما أعرب عن تقديره للمبادرات الحيوية للهلال الأحمر واستجابته السريعة للأزمات والكوارث وتضامنه مع الضحايا، مما يجعله مؤسسة إنسانية رائدة.
عبّر الدكتور الفلاحي عن تقدير الهلال الأحمر للمجموعة على دعمها لأنشطة الهلال الأحمر، مشددًا على أن المجموعة هي شريك دائم وداعم أساسي لبرامجه، سواء داخل الإمارات أو خارجها. وأضاف أن هذه الإجراءات قد فتحت آفاقًا أوسع من التعاون مع المجموعة، لتلبية مسؤوليتها الاجتماعية ودعم الاقتصاد الوطني.
وصرح الدكتور الفلاحي بأن تعزيز شراكتها مع المؤسسات الوطنية، وخاصة المؤسسات الاقتصادية، هو هدف سامٍ يسعى الهلال الأحمر لتحقيقه لدعم قدراته، تحت إشراف سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية ورئيس الهلال الأحمر. وقد اتخذ الهلال الأحمر خطوات أكبر في هذا الاتجاه وخلق العديد من الشراكات الاستراتيجية مع عدة جهات ومؤسسات اقتصادية، مما أحدث قفزة نوعية في برامجه ومشاريعه التنموية.
وأوضح الفلاحي أن الهلال الأحمر قد اعتمد مبادرات وأفكارًا لجمع دعم المحسنين والخيرين، لفائدة الأشخاص الذين يعانون من قضايا إنسانية. وبفضل تخطيطه الجيد، تمكن من إقامة شراكات مركّزة وبنّاءة مع القطاع الخاص، ساهمت في توفير العوائد المالية، مما يمكنه من الوفاء بالتزاماته تجاه المستفيدين من خدماته، سواء داخل البلاد أو خارجها.